|
رد: تقدر اتجاوب ولا لا؟ أريد اجوبة صريحة
حكم قراءة الأبراج
> ما حكم الشرع في ما ينشر بالصحف من الأبراج (أبراج الحظ) التي يعتقد بعض الناس فيها وفي صحتها، مع العلم بأن هذه الأبراج يذكر فيها أمور غيبية سوف تحصل لصاحب البرج؟
وهل يعتبر من يقوم بكتابة وإعداد هذه الابراج بحكم العرافين والكهنة؟
وقد أجابت اللجنة بمايلي:
- إن الاستدلال بمواقع النجوم والأبراج على معرفة الحظ والأمور المغيبة منهي عنه شرعاً، فقد روي عن النبي [ قوله: (من اقتبس علماً من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد مازاد) رواه ابن ماجه في كتاب الأدب، كما روي عن النبي [ قوله (من اتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد [) رواه الإمام أحمد، ولحديث >زيد بن خالد الجهني< ] قال: صلى بنا رسول الله [ الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: (هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم· قال: قال: >أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب< متفق عليه·
واعتقاد صحة التنبؤات عن طريق الأبراج محرّم شرعاً وكفر· وأما قراءة الأبراج من دون الاعتقاد بصحتهافإنها محرما شرعيا من قرأها لا تقبل له صلاة أربعين يوما
|